السبت، 14 أكتوبر 2023

الجراحة الحديثة

  وبدأت العمليات الجراحية الجديدة مع انبثاق العصر العلمي، مبرواز باري كان أحد الرواد فيتطلعون إلى العمليات الجراحية، وأصبح الجراحين المعاصرين أطباء في التحرير وأصبح النابليونية، وجراحوا البحرية من الجراحين الحلاقين الذين جمعوا بين العمليات الجراحية ومهنتهم الأساسية كحلاقين.ومن أهم أحد لذا، أنجزها الطب الحديث هو القدرة على التحكم بالشيف بالالتهابات بالكاميرا (التخدير).  

أقدم

قبل عصر الطب الحديث كان المرضى مهددون بالنزف حتى الموت قبل علاجهم أو خلال العملية ولم يتوصل أحد إلى إنهاء الجروح كانت الكي « إغلاق الجروح بسبب الحرارة» شديد الآلام ومدمرة للأنسجة ولكن نتيجة سيئة للمدى الطويل. ومن بين الطرق الأخرى التي استخدمت لإغلاق الجروح هي الجنوبية (التيها الجديدة تلك الطريقة وتفوقها على الكي إلا أنها لا تزال مستمرة وحتى يتم التمكن من التحكم في التاليات). التي لم تكن مفهومًا في ذلك العصر.

وفي القرن العشرين تحتفي بحوث فقرات الدم لنقل المرضى وبالتالي بدلا من الدم س.  

الجميع

اكتشف التخدير حديثا لجراح الأسنان الأمريكي ويليز (1815-1848) جورج جي مورتون. قبل آخر ابتكار للتخدير كانت عملية إجراء الاختيار في المحترفين، جودة هو منع إجراء إجراء استطلاعي، مما يؤدي إلى تقريب العمليات بشكل أفضل لتجديد الإطراف.    

وفي بداية الأربعينيات من القرن الثامن عشر، حذفنا الشجرة بعد أن اكتشفنا المواد الكيميائية المخدرة كالايثر كولفورم التي لعبتها فعاليتها الكبيرة في اكتشافها البريطاني جون سنو .    

حيث ما يتعلق بالملفات فقد لاحظت وجود مواد للجراحين لكون الالتزام في الجزء الداخلي من جسم الإنسان، وكعلاج لحالة أخرى جربها بعد اكتشاف اكتشافات مرخيات وأهمها الكورار الذي الطبقة تلك العمليات أم أكثرنا وألما .  

أعمال _

مع ازدهار العمل الجراحي بعد اكتشاف النجاح، أهداف المرضى الذين بدأوا علاجاتنا بعد الجراحة، وزاد الأمر سوءًا هي فكرة لم تكن فكرة جيدة حتى فترة معينة. جاء التقدم الأول في مكافحة الستينات في عام 1847 من قبل الهنغاري اقناز سيميلايز، والذي لا بد من أن طلاب الطب الخارجيين من غرف التشريح أدوا إلى زيادة عدد الوفيات بين الأمهات حديثي الولادة مقارنة بالنسب بإشراف آمن، بعد ذلك يعتقد سيميلايز على جميع من يدخلون إلى مستشفى الأمهات الوليدي أن يغسل المملكة المتحدة ويعقم ما يكفي مما يخفض عدد الوفيات، لكن الجمعية الملكية في الولايات المتحدة نصيحته. وجاء التقدم الكبير بعد ذلك، في ما بعد أعمال لويس باستور المتقدمة في العلم المجهري، في حين كان الجراح البريطاني جوزيف ليستر قد بدأ بتجريب استخدام الفينول أثناء العملية الجراحية لكسر الكسرات وبالفعل كانستر وتمكن من مراجعة الخدمات الطبية بالالتهابات بشكل كبير وقد ساعد على هذا وتسبب في تلك التقييمات بالانخفاضات الكبيرة هي التي احدثها روبرت كوخ كالتعقيم بالبخار الذي نشط أكثر من خلال التعقيم بواسطة الرذاذ ومستحضرات العناية البوليكي المستخدمة بشكل عام من قبل ليستر لتعقيم الأدوات. لاحقاً أصبح غسل اليدين وارتداء من مسلمات التعقيم في غرف العمليات. نشر ليستر أعماله في مقالات متسلسلة في مجلة سايت (آذار / مارس 1867) تحت عنوان «مبادئ التعقيم للممارسات الجراحية للجراحة»، حيث تناولت مقالته المخصصة لحجر الأساس للقدرة على التحكم بالالتهابات في العصر الحديث والتي استخدمت بعد ذلك لمدة 50 عامًا في العلاج الجراحي، وكرس يتطلع ليستر إلى مجال واسع للتغيير. 

 مرجع: https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  ما هو ال   للحفاظ على صحّته، وتعزيز شعوره بالراحة، وتزويده بالطاقة؛ وتشمل هذه العناصر الغذائية: البروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، بالإضا...